Yahoo!

 

 

 

 

  فى الدنيا دى ركاب...والعمر رُكبتنا

  يخلص وقود عمرنا...ننزل محطتنا

                        منى سليمان

مرحبا بكم

كتبها منى سليمان ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 07:11 ص

صباح الخير

أنا منى سليمان

قررت إني أكتب مذكراتي ، هي عبارة عن مذكرات حرة

أنا غير ملتزمة فيها بتسلسل أحداث ، غير ملتزمة بتواريخ

ممكن أكتب أحداث متتابعة خلال فترة معينة من حياتي إذا كان فيه حدث مهم ، ودا غالبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى- الحلقة 32_ الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 07:21 ص

سمر ضاعت!!! 

 

بابا فاجأنا فى بداية الدراسة بقرار خطير، قرر فجأة إنه يدرس تخصص جديد

- تخصص جديد !

- أيوه تخصص جديد ، فيها إيه؟

- فيها إنه ح يأثر على شغلك ، وطبعاً ح تسيب شغلك فى المركز بعد الضهر ودا ح يأثر على الميزانية وهى مش ناقصة.

- إطمنى ، شغلى الصبح مفيش فيه مشكله ، ح أعمل إنتداب للقصر العينى فترة الدراسة، أما شغلى فى المركز فالتخصص دا مهم لإنه تخصص طب طبيعى والمركز للعلاج الطبيعى ؛ ح أخد يومين راحة من الشغل بعد الضهر علشان المذاكرة وح أشتغل عادى بقية الأسبوع. التأثير على الميزانية مش ح يكون كبير

- إشمعنى دلوقتى ماإنت بتشتغل بتخصصك ?

- الطب الطبيعى تخصص جديد والقسم يادوب ملوش سنة ، يعنى التخصص ح يكون مطلوب.

- مطلوب من مين؟

- الدول العربية، أنا ناوى أطلع إعارة، مش ح ينفع نستمر كدا، واضح إن البلد مصيرها زى فلسطين ، مش راجعة تانى ، كل الوقت مابيعدى قناعتى بتزيد بكدا.

    بابا سجل للتخصص الجديد ، وبدأ معانا الدراسة من أول السنة ، كانت سنة فظيعة ، تم إعلان الأحكام العرفية فى البيت، ممنوع التجول أثناء مذاكرة بابا ، التليفزيون متحرم علينا ماعدا يوم الجمعة الصبح .

بابا إختار مكان قاتل يذاكر فيه، الصالون ؛ يعنى مراقب الشقة كلها لأن أوضة الصالون بتفتح على الإستقبال بأرش ، دا غير إنها ملاصقة لأوضة المعيشة واللى فيها التليفزيون.

ماما أكتر واحدة عانت من القرار دا لأن تيتة حبيبة وأخوالى كانوا بيزورونا بمعدل شبه يومى، ماما ماتقدرش تستغنى عنهم ، قرار بابا وأحكامه العرفية عملت حظر على أى زيارات خلال الأسبوع ماعدا يوم الجمعة على شرط إن بابا عنده مذاكرة  و بيظهر شىء من التذمر لو الزيارة طولت عن ساعتين ويستأذن من عمته(تيته حبيبة) لأنه مضطر يسيبهم ويقوم يراجع وكمان يطلب من ماما توطى صوت التليفزيون فكانت النتيجة إن تيتة مابقتش تيجى حتى يوم الجمعة .

كلنا بنذاكر وماما بتقعد لوحدها مع سها لأن سمر دخلت المدرسة السنة دى ، مفيش قدام ماما غير إنها تخرج لزيارة تيتة وأخوالى لأنهم بيوحشوها.

نسيت أقولكم إن ماما ضعيفة جداً من ناحية تيتة وأخوالى ، كانت بتعتبر إخواتها أولادها البكر ، وكانت بتتعامل معاهم على الأساس دا، ياما حكت عن خالى مسعود وإزاى كان بينام فى حضنها من يوم وفاة جدى وإنه كان صعب عليه وعليها إنهم يتحرموا من الحضن دا  بعد جوازها ، كانت بتحكى وتتندر بموقفه من بابا يوم الصباحية والأيام اللى تلت الفرح قبل ماتسافر مع بابا للإسماعيليه فى شهر عسل بمرافق ؛ عمى الصغير كان مرافق لبابا وماما فى الرحلة دى  وواضح إنه كان ثقيل الظل على قلب ماما جداً .

_ منة خلى بالك من سمر، إبقى راجعى معاها دروسها إنتى عارفة إنى مش فاضيلها

- حاضر يابابا

- كمان نهال، خلى بالك منها السنة دى شهادة ، ماتخليهاش تلعب ، أنا عارف نهال كويس ، لو إحتاجت لحاجة فهميهالها

- حاضر

- حاضر إيه؟ إيه الكلام دا ؟ هى منة ح تعرف تراجع لنهال ؟! إنت نفسك ماتقدرش على نهال، الكلام دا ماينفعش لازم ييجى مدرس لنهال علشان يخليها تذاكر والا مش ح تجيب مجموع

- إزاى يعنى يانادية؟ مدرس مين دا اللى يقعد مع البنات فى أوضتهم ولوحدهم؟ أنا مش فاضى أراقب عليهم

- إبن خالتى زينب ، مدرس رياضيات ، على الأقل يشرحلها الحساب والمواد التانية سهلة مش مشكلة أنا وإنت موجودين

- مفيش مانع ، ومنة برضوا ماتسيبش أختها.

  يادى منة واليوم اللى إتولدت فيه منة ، هى منة دى ح تعمل إيه والا إيه؟ ومذاكرتى والمادة الجديدة اللى طلعت فى المقدر ، دى أول سنة أدرس فيها لغة إنجليزية ، يعنى لغة جديدة بالنسبالى ومحتاجة وقت وحفظ كلمات جديدة وكتيرة ، دا غير القواعد والإملاء وغيره، يعنى مادة تقيلة أنا محتاجة اللى يساعدنى.

- بابا عايزاك تشرحلى درس الإنجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى-الحلقة31-الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 4 أبريل 2010 الساعة: 08:18 ص

 

الناجح يرفع إيده

 

للأسف إمتحاناتى على الأبواب وماينفعش نبات فى الشرقية، رجعنا وإحنا زعلانين ، كان نفسنا نبات ولو ليلة واحدة مع تيتة زينة، بابا عشمنا نحضر فرح عمتى بعد ماتخلص إمتحاناتها.

فترة الإمتحانات كانت قاسية عليا، أعصابى تعبانة وقلقانة جدا من إجاباتى .

الإمتحانات خلصت لكن ماكنتش مبسوطة بالأجازة ، قلقانة على النتيجة وزهقانة من الزيارات اليومية لتيتة حبيبة وأولادها، قررت أقعد فى أوضتى وماأخرجش منها غير لما يروحوا ، مجرد ظهورى قدام تيتة كفيل بقلب دفة الحديث عليا، كانت دايماً تقارن بينى وبين خالى الصغير ويبان عليها الضيق لو عرفت إن درجاتى أعلى من درجاته أيام ماكان فى نفس المرحلة التعليمية ،يعنى بتتضايق بأثر رجعى ؛ نتيجة الإمتحان ظهرت وجبت مجموع كبير أكتر من 90% وطلعت الخامسة على المدرسة، على فكرة ..المجاميع أيامنا كانت غير دلوقتى؛ مفيش مستوى رفيع ولا غيره بينضاف للمجموع والمناهج وأسلوب التدريس مختلفين جداً.

فرحة بابا وماما بيا كانت كبيرة ، أما أنا فكنت فرحانة إنى إنتقلت من مرحلة تعليمية لمرحلة أعلى وإنى ح أخلص من أبلة روحية وأستاذ نسيم.

مع إن ممانعة بابا فى معرفتى ببدور إنتهت وسمحلى بزيارتها لو حبيت ، مازرتهاش ولا مرة ، قضيت الأجازة كلها فى أوضتى اللهم إلا من زيارات قليلة لجارتنا سمر ألعب مع إخواتها الصغيرين طاولة ودومينو.

  فى يوم إتفاجئت ببنت الوزير جارنا جاية تزورنى ، ماما قالتلها تدخل عندى، فعلاً دخلت عندى أوضتى ولقيتها بتسلمنى ورقة مطبقة ، قالتلى دا جواب من ننس، قولتلها ننس مين ؟ قالت إنه إبن الجيران فى العمارة اللى قصادنا وإنه سلمها الجواب دا وطلب منها توصلهولى ، سابتلى الجواب وإتحججت بإنها لازم ترجع البيت حالاً؛ أخدت الجواب وفتحته وقريت الكلام المكتوب لقيته كلام غرامى من اللى بيقوله حسن يوسف لسعاد حسنى وخاتمه بإنه نفسه يقابلنى ويبوسنى، الكلام خضنى ، بمنتهى البراءة جريت على بابا أقوله إلحق يابابا فيه ولد فى العمارة اللى قدامنا بعتلى جواب ، بابا أخد الجواب قراه ولقيته بيبتسم ، لكن لسوء حظى إن خالى أمجد كان موجود وكالعادة عرف يشعللها وقعد يقوم بابا عليا ويقوله ماتستهونش بالسن دا ، دول ممكن يعملوا مصايب ، بابا رد عليه بإنى مليش ذنب ، الولد هو اللى بعت الجواب فكان ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى _الحلقة30 - الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 22 فبراير 2010 الساعة: 19:28 م

 يوم فى الشرقية

 

             يوم تسليم أرقام الجلوس بدور صاحبتى غابت، كان ليها يومين غايبة عن المدرسة، أبلة روحية سألتنى إن كنت عارفة بدور غايبة ليه فقلتلها ماأعرفش، زعقتلى وقالتلى إزاى تبقى قاعدة جنبك وماتعرفيش غايبة ليه؟! وسألتنى إن كنت عارفة بيتها فقلت أيوه، سلمتنى رقم جلوس بدور وقالتلى أوديهولها البيت وأنا راجعة من المدرسة، كان كلامها معايا بصوت عالى وبصيغة الأمر ؛ أخدت رقم الجلوس وأول ماخرجت من المدرسة فت على بيت بدور فى عمارة جنب المدرسة ، بدور فتحتلى الباب ، سلمتها رقم الجلوس وأنا بأسألها عن سبب غيابها وقالتلى إن الكلبة بتاعتها كانت تعبانة جدا فى الولادة ، فضلت يومين بتولد وإنها متعلقة بيها جدا وماقدرتش تخرج من البيت قبل ماتتطمن عليها، بدور طلبت منى أدخل أتفرج على الكلاب الصغيرة وهى فرحانة جدا.

قدام إصرار بدور دخلت معاها أتفرج على الكلاب الصغيرة، أول ما دخلنا الأوضة إتفاجئت بالكلبة الأم بتهجم عليا وتعضنى فى رجلى ، صرخت من الرعب وخرجت من الأوضة بسرعة وأنا بأعيط، مامة بدور جت جرى على صوت صرختى وحاولت تهدينى وطبعا لامت على بدور إنها دخلتنى عند الكلبة وهى لسة والدة ، قالتلى ماتخافيش دا جرح صغير وأنا ح أطهرهولك حالاً بالكحول .

قعدت عند بدور حوالى ربع ساعة وإستأذنت منهم إنى أروح ، رجعت البيت عينيا وارمة من العياط وأثر الدم واضح على طرف مريلتى ورجلى ، ماما أول ماشافتنى إتخضت من منظرى وسألتنى عن سبب العياط والدم دا من إيه فقلتلها كلب عضنى فى رجلى ، سألتنى الكلب كان فين؟ خوفى من بابا يزعل منى لو عرف إنى رحت لبدور بيتها رغم إنه منبه عليا ماأصاحبهاش خلانى أكدب لأول مرة فى حياتى ، قلت لماما إن الكلب كان فى الشارع وهجم عليا وأنا راجعة من المدرسة .

الوضع الطبيعى إن ماما تقول لبابا أول ما يدخل من باب الشقة ، بابا عمل لجنة تقصى حقائق ودخلت فى دوامة من الأسئلة والإستجوابات من ضمنها سؤال عن نوع الكلب فقلت بول دوج ، بابا عرف فورا إنه أكيد مش كلب من الشارع ، وسألنى موقع الحادثة فقلتله جنب المكتبة اللى فى طريق المدرسة، بابا قالى تعالى وأخدنى من إيدى لحد المكتبة، إستجواب صاحب المكتبة عن الواقعة نفى حدوثها تماما ، وحصلت المواجهة المتوقعة بينى وبين بابا، بابا مصمم على الإعتراف الكامل بملابسات الحادث وأنا مصممة على كلامى.

الوسيلة الوحيدة اللى فاضلة فى إيد بابا هى ماما، إتفق معاها على إستجوابى وطبعا ماما دخلتلى بطقم حنية وثقة وترهيب من الحقن اللى ح أخدها فى بطنى ولمدة 21 يوم لو صممت إن الكلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى- الحلقة29-الجزأ الأول

كتبها منى سليمان ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 08:43 ص

 

 الشهادة الإبتدائية

 رنيت الجرس ، ماما فتحتلى الباب وقالتلى أختك فين؟ فقلتلها إنها جاية ورايا، ماما دخلت وسابتنى على الباب ، نهال جت مع سمر ودخلوا جرى على الحمام ، سمر شطفت نفسها من الطين تحت الدش وبعدين دخلت على أوضتنا جرى، إستلفت هدوم داخلية ناشفة من بتاعتى و قعدت تنشف فستانها بالمكوة ،نهال إتكفلت بتنضيف البانيو وأرضية الحمام وتنشيفهم من أى أثر للطين والميه، طبعا دا أخد وقت طويل ، من ستر ربنا إن إنشغال ماما مع تيته وأخوالى لهاها عننا وقدرنا ننفذ الخطة زى سمر ما رسمتها بالظبط ؛ سمر رجعت بيتها ولاكأن حاجة حصلت ، لكن قبل ماترجع إتفقت معاها إن سكوتى مرهون بوعدها ليا إنها ماتكررش اللى حصل دا مرة تانية.

رغم نجاح خطتنا فى إخفاء الجريمة إلا إن القدر السخيف كان لينا بالمرصاد ، المستشار صاحب بابا كلمه وقاله إن أولاده قابلونا فى الروضة جنب بيتهم.

 فى الروضة!!! بابا قالها وهو مستغرب.

- منة تعالى هنا ، هى المكتبة اللى إنتوا بتروحوها فى الروضة؟

- أيوه يابابا ماهى إسمها مكتبة الروضة.

- يعنى بتعدوا ميدان الروضة رايح جاى.

- أيوه يابابا ، بس عسكرى المرور هو اللى بيعدينا.

- مفيش مرواح للمكتبة دى تانى.

- بس أنا حَبَاها ومش ح ألاقى كتب زى اللى فى المكتبة دى فى حتة تانية.

- مفيش مناقشة ، أنا مش مستغنى عنكم ، فاهمانى؟ إنسى المرواح للمكتبة دى تانى.

  غصب عنى عيطت، ماقدرتش أحبس دموعى ، بابا فضل مصمم على رأيه والفضل طبعا لتيته حبيبة ، لجأت لجارنا بابا سمر ، الحقيقة ماقصرش فى محاولة إقناع بابا بإن مفيش خطورة مادام العسكرى هو اللى بيعدينا ، ولو مش عايزنا نروح لوحدنا يبقى يوصلنا بنفسه ؛ لكن بابا كان عنيد جدا وصعب إنه يرجع فى قرار أخده قدامنا ، يعنى نوع من إثبات هيبته .

إتحرمت من المكتبة بسبب أولاد المستشار صاحب بابا ، دا كان سبب كافى إنى أرفض زيارتهم مع بابا وماما بعد كدا ، لغيتهم من حساباتى لدرجة إنى نسيت إسم المستشار صاحب بابا نهائى وللنهاردة، محيته من ذاكرتى.

طبعا بابا حاول يرفه عننا بطريقة تانية كنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى-الحلقة28- الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 26 يناير 2010 الساعة: 14:07 م

 

مكتبة الروضة

تيتة زينة مانسيتش تجيبلنا مجموعة التماثيل الصغيرة بتاعتى أنا ونهال ، فرحتنا بالتماثيل كانت كبيرة جدا، حتى الببرونة بتاعتى الإزاز أم ودنتين بإتنين تيتينة جابتها معاها، قد إيه تيتة طيبة وحنينة معانا .

لكنهاللأسف  فاجأتنا بخبر زعلنا كلنا وخصوصا بابا ؛ قالت إنها قررت تعيش فى الشرقية ، وبالتحديد فى بلبيس ، عند نسايب أخوها.

بابا زعل جدا وطلب منها تعيش معانا، لكن تيته قالتله إنها مش ح تبقى مستريحة ، وإنها ح تبقى مبسوطة أكتر فى الشرقية ، طبيعة الحياه فى القاهرة مش مناسبة ليها، وكمان إحنا مش ح نستريح لأن عمتى وعمى الصغيرين معاها.

نهال إتبرعت بالسؤال: ليه ماتسيبيهمش هناك وتيجى إنتى معانا؟

- ماأقدرش ياتيته، ينفع ماما وبابا يسيبوكى لوحدك فى بلد وهما يعيشوا فى بلد تانية؟

- إحنا عايزينك معانا ياتيته، ممكن أنا ونهال نسيبلكوا أوضتنا وننام مع سمر وسها فى أوضة واحدة.

- معلش يامنة ياحبيبتى ، إنتوا مش عايزين تيتة تبقى مستريحة؟

- طيب ، ح نشوفك إزاى؟.

- أنا ح أبقى أجيلكوا، إنتوا كمان ممكن تزورونى مع بابا وماما.

- خليكوا معانا يومين لحد ماندبر ح تعيشوا فين وإزاى.

- أنا رتبت كل حاجة قبل ماأجى ، ح أعيش فى بيت خالك هناك، البيت فاضى ، مفيهوش حد، أما أخوك هو ومراته ح يسكنوا عند أهلها فى العادلية وأخواتك الإتنين الصغيرين معايا.

- يعنى ينفع كدا ؟ معقول تسلمى علينا على الواقف، ورحمة أبويا ماإنتوا ماشيين قبل ما تتغدوا معانا وتستريحوا، أنا ح أجى معاكى أوصلك لحد الشرقية.

حلفان بابا نفذ ، تيته وأعمامى قعدوا معانا يومين، أحلى يومين، قد إيه كنا فرحانين بيها، ملاك ، وجودها معانا بيملا البيت بالحب والسكينة، بعد يومين تيته صممت تمشى وبابا سافر معاها يوصلها الشرقية،أنا ونهال إتحايلنا عليه ياخدنا معاه لكنه رفض ووعدنا إننا ح نبقى نزور تيته فى الشرقية قريب.

 أجازة الصيف جت، سمر جارتنا لاحظت إننا محبوسين فى البيت ، تقريبا مابنخرجش ، إقترحت إننا نروح معاها مكتبة  جديدة فى الروضة، كان لازم تستأذن لنا من بابا علشان يرضى إننا نروح معاها، سمر طلبت من بابا يدينا الإذن وباباها كمان كلم بابا وقاله إنه ح يبقى مطمن عليها أكتر وإحنا معاها، بابا أكد على حاجة واحدة إننا مانكنش بنقطع شارع خطير ، بابا سمر أكدله إنه مفيش خطورة فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى- الحلقة 27- الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 20 يناير 2010 الساعة: 20:15 م

الصليب الأحمر

 

تدخلات تيته المستمرة إمتدت للتدخل فى العلاقة بين بابا وماما ،دا طبعا سبب مشاكل كتيرة بينهم ، لدرجة إننا بقينا عايشين فى خناقة مستمرة ، مش عارفين بدأت إمتى ولا ح تنتهى على إيه.

فى يوم بابا رجع البيت وهو مبسوط جدا وقاللنا ،تفتكروا مين جاى النهاردا؟

طبعا كلنا بصينا لبابا بخوف، خايفين يقول إنه ناوى يعزم العيلة كلها عندنا ويذنبنا يوم كامل محبوسين فى أوضتنا.

بابا لاحظ القلق فى عيونا فقال وبصوت مليان بالسعادة

- تيته زينة.

- مش معقول! تيته زينة جاية؟ إنت بتتكلم جد يابابا؟

- أيوه يامنه ياحبيبتى، تيته زينة حبيبتك جاية النهاردا

- ح تيجى من الأردن؟

- لأ ياحبيبتى، ح تيجى عن طريق الصليب الأحمر.

- يعنى إيه صليب أحمر؟

- دى هيئة دولية زى الهلال الأحمر عندنا .

- طيب ح يجيبوها إزاى.

- عن طريق قناة السويس، تيته راحت القنطرة شرق ومعديات الصليب الأحمر عدت بيها القناة من القنطرة شرق للقنطرة غرب وهى دلوقتى جاية فى الطريق لينا.

- إنت عرفت منين يامحمد؟ وإزاى خبيت علينا؟

- عرفت من رسالة بعتيتها لبرنامج ياعرب من فترة.

- طيب ليه خبيت عليا؟

- ياستى لا خبيت ولا حاجة، ماحبتش أقولك قبل ماأتأكد.

- ممكن أفهم إنت بتتابع البرنامج لدلوقتى ليه؟ مش خلصنا من الموال دا؟!

- بأتابع عشان أطمن على أحوال البلد، فى مشكلة فى كدا؟!

- بتتطمن على البلد بعد ماإتسببت فى إننا نسيبها ونضطر نعيش هنا فى الظروف اللى زى الزفت دى.

- وبعدين يانادية إحنا ح نتناقش فى الموضوع دا تانى؟ مش كنا خلصنا مناقشة فيه من بدرى؟

- سكوتى مش معناه إنى رضيت عن اللى حصل، إنت نفسك ندمان على اللى عملته وعارف كويس إن وجودنا فى البلد وشغلك هناك ماكنش خيانة لمصر، بالعكس دا شغلك فى حد ذاته كان عمل وطنى، لأنك لما مشيت سبت المستشفى للإسرائيليين يديروها.

- نادية.. كفاية كدا ، الكلام دا مش ح يغير الواقع.

- الواقع اللى إنت السبب فيه؟ نسيب حياتنا وبلدنا وعيشتنا بين أهلنا!! نسيب ممتلكاتنا ، الأراضى والبيوت  والعربية  عشان نيجى هنا؟  سيبنا كل حاجة ورانا وجينا عشان نعيش بأربعين جنيه ونشترى الأكل بالوقوف فى الطابور قدام المجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى- الحلقة26-الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 10:04 ص

 

أيام التسلط

 

بابا كان حريص إنه يقنعنا أنا ونهال بإنه أدى واجبه الوطنى وإن دا أكيد له مقابل معنوى ، صمم ياخدنا لإذاعة صوت العرب ويقابلنا بالمذيعين هناك ، دخلنا مبنى الإذاعة والتليفزيون لأول مرة ، خالى كان فى إستقبالنا وأخدنا لأستوديوهات صوت العرب وهناك دخلنا حجرة إعداد الأخبار وتقابلنا مع المعدين والمذيعين، فاكرة منهم المذيعة الجميلة فايزة واصف،قد إيه كانت رقيقة وجميلة الملامح ، أما الأستاذ عدس فكان شخصية ظريفة جدا ، إنسان خفيف الظل، مبتسم بإستمرار، أكتر حاجة لفتت نظرنا إنه كان لابس كرافته صفرا وبدلته كان لونها لون شوربة العدس.

نهال سابتنا قاعدين ونزلت تحت الترابيزة ، بابا قاللها بتعملى إيه عندك ؟! قومى أقعدى على الكرسى، نهال قعدت على الكرسى ؛وإتفاجئنا بأستاذ عدس بيوجه كلامه لنهال وهو بيضحك ويقوللها : الشراب كمان لونه أصفر يانهال ، ماأنا إسمى عدس.

التعليق دا من أستاذ عدس خلا كل الموجودين إنفجروا فجأة فى الضحك لأنه كشف سبب نزول نهال تحت الترابيزة ، أما نهال فوشها إحمر جدا من الخجل؛  بعد إنتهاء الإعداد لنشرة الأخبار خالى أخدنى معاه للأستوديو وقت إذاعة الأخبار ، وقفت  مبهورة بالميكروفونات وبالحوائط المبطنة والباب المبطن العازل للصوت.

وإحنا خارجين من الأستوديو شفنا المطربة المعروفة شهرزاد، واللى كان حب بابا ليها سبب مباشر لخناقات كتيرة مع ماما اللى كانت بتكره صوتها جدا ، وطبعا الكره دا جانب كبير منه بسبب غيرتها من تعلق بابا بيها ؛  شهرزاد كانت مغايرة تماما للشكل اللى بنشوفه على الشاشة، قصيرة  ورقبتها ممتلئة وقصيرة  ، بشرتها سمرا، لابسة باروكه حمرا كبيرة جدا بالنسبة لحجم جسمها؛ الصورة دى لشهرزاد كنت حريصة على نقلها لماما وبالتفصيل ، ودا كان كفيل بوقف الخناقات بين ماما وبابا بسبب شهرزاد وللأبد.

حماس بابا ووطنيته وهتافات مصر مصر تحيا مصر إتحولت لتمسك غريب بإنتمائنا للبلد ،وبدأت نغمة جديدة وهى إننا لازم نتمسك بإنتمائنا لبلدنا ونحافظ ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى -الحلقة 25 -الجزء الأول

كتبها منى سليمان ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 21:03 م

السبب الحقيقى للهجرة

المفاجئة

 

صديق لبابا جابلنا واحد عمره حوالى إتناشر سنة يشتغل عندنا ، فهمت إنه إبن عم الولد اللى بيشتغل عنده وفى نفس عمره ، أول مرة أشوف ولد يشتغل الشغلانة دى ، كل اللى فاكراه إنه كان غريب ، بيخرج يجيب أى طلب يتأخر ساعة ، الموضوع دا كان مضايق ماما جدا ،فى يوم صحينا من النوم لقينا باب الشقة مفتوح والشغال إختفى ، مفيش حاجة إختفت من الشقة غير هدومه، بابا جرى على التليفون يكلم صاحبه وإتفاجىء بإن الولد اللى بيشتغل عنده، هو كمان إختفى ، وإستنتج إن الولدين قرروا يهربوا مع بعض ، من الكلام فهمت إن الأب هو اللى بياخد الفلوس والولد بيشتغل ببلاش ،وواضح إنهم قرروا يشتغلوا لحسابهم الخاص ويقلبوا أهاليهم؛ بتحصل.

 بعد تلات شهور من الإقامة فى الشقة المفروشة بابا دخل علينا بخبر سعيد، لقيت شقة فى عمارة جديدة على النيل فى الروضة ، ماما فرحت بالخبر وقعدت تستفسر عن الشقة والفلوس المطلوبة والإيجار، كان مطلوب مقدم 500 جنيه بيتخصموا من الإيجار ، الإيجار الشهرى 14 جنيه، ماما وبابا خرجوا يعاينوا الشقة وسابونا لوحدنا ، بعد مارجعوا كانت ماما مبسوطة من الشقة ومدخل العمارة وموقعها ؛ لكن رأى ماما إتقلب 180 درجة بعد زيارة عمها اليومية لأنه عرض عليها نسكن فى العمارة الجديدة اللى جنبه خصوصا وإن فيه شقة فاضية فى الدور الأرضى زى شقته بالظبط ، مع كلام كتير عن إنه مايقدرش تبعد عنه والمسافة من بيته للروضة عايزه عشر دقايق مشى ودا كتير على حالته الصحية !! وإنه مايقدرش يستغنى عن إنه يشوفنا كل يوم والوقت اللى بيقضيه عندنا ويفضفض عن مشاكله ومتاعبه هو اللى مخليه يقدر يعيش ويتعايش مع الأسرة والمجتمع ، طبعا ماما طارت بالخبر وصممت تسكن جنب عمها ، محاولات بابا البائسة للمقارنة بين الشقتين من حيث الموقع وفخامة التشطيب ماجابتش نتيجة وكلام ماما نفذ.

حجة ماما كانت قوية جدا، المقدم أقل، تلتميت جنيه بس ، والإيجار حداشر جنيه  ، بابا قالها الفرق بين الشقتين يسوى أكتر من كدا وإن المقدم بيرجع والفرق فى الإيجار تلاته جنيه ، مش كتير ، صحيح التلاته جنيه يساووا تلتمية اليومين دول ، لكن دا برضوا مش مبلغ يخلى حد يضحى بسكنه على النيل فى شقة تشطيبها سوبر لوكس ، أول بلكونة ،وعمارة فخمة ويسكن فى شقة دور أرضى تشطيب عادى وفى شار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتى - الحلقة 24 - الجزءالأول

كتبها منى سليمان ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 05:07 ص

من عمان للقاهرة

وصلنا عمان ، مش فاكره أخدنا وقت قد إيه ، جمال الطبيعة والبيوت المبنية على الجبال بهرنى وسيطر على تفكيرى، سرقنى لدرجة إنى ماحستش إلا والعربية بتقف فجأة قدام فيلا صغيرة أنيقة ،بجنينة جانبية صغيرة؛ نزلنا من العربية وكان الوزير بنفسه فى إستقبالنا على باب الفيلا ، إنسان بسيط رحب بينا ودخلنا الفيلا ، بهرنى تصميمها والعفش الأنيق جدا رغم بساطته؛ إستقبلتنا زوجة الوزير ، سيدة جميلة وأنيقة فى بساطة ، قليلة الكلام ، رقيقة.

بابا شكر الوزير على حسن إستقباله وصمم إننا لازم ننزل فى لوكاندا معينة مش فاكره إسمها ،وإنه مش مطلوب منه أكتر من اللى عمله معانا ، وقدام إصرار بابا وافق الوزير إننا نمشى لكن بعد مانتغدى معاهم ، بابا رفض بحجة إننا يادوب متغديين قبل مانييجى ومش ح نقدر ناكل حاجة، الوزير كلف السواق بتوصيلنا للوكاندا ، ودعنا هو وزوجته لباب الفيلا وركبنا العربية فى رحلة تانية ممتعة فى الطرقات الجبلية لحد باب اللوكاندا المطلوبة .

 اللوكانده صغيرة ، نازل فيها ناس كتير من البلد من معارف بابا ، وكان الإستقبال لبابا حار جدا وبالأحضان ، الولد اللى كان مسافر معانا قابل خاله فى اللوكاندا دى وبكدا رحلته معانا إنتهت  .

المكان عبارة عن مجموعة أوض يتوسطها صالة كبيرة، الحمام مشترك، أوضة مشتركة للغسيل فيها غسالة واحدة بيستخدمها كل المقيمين،المطبخ كبير بيطبخ فيه النزلا أكلهم بنفسهم ، واضح إنهم موجودين من فترة مش قليلة .

بابا سأل عن أقرب مطعم لأننا كنا على لحم بطننا من الصبح ، وفعلا نزل جابلنا أكل عبارة عن تشكيلة مشاوى ، أكلنا وقعدنا فى أوضتنا، كان واضح إن بابا مش مستريح للمكان ، سابنا فى الأوضة ونزل ، وبعد حوالى ساعتين رجع وقال لماما يلا بينا ، سيبنا اللوكاندا وإنتقلنا لأوتيل صغير ، الأوضة أوسع وعفشها أرقى ،ملحق بيها حمام مستقل ، لكننا فقدنا الحميمية اللى كانت فى اللوكاندا وسط أهل بلدنا ومعارفنا.

بعد ما أستقرينا فى الأوتيل ، بابا أخدنى أنا ونهال فى جولة فى شوارع عمان ، بهرنى نضافة البلد وذوق أهلها ، العربيات بتقف لأى عابر للطريق لحد مايعدى فى أمان، منظر ماإتعودتش عليه فى بلدى، ولقيت صورة بواب مدرستى المسكين والعربية بتصدمة بتهاجمنى ، لو كان سواق عربية الجيش بيفكر بنفس الطريقة ويدى الأولوية للناس اللى ماشية ماكانش عم رمضان مات.

بابا أخدنا فى جولة لشركات الطيران ، شركة مصر للطيران وشركة عاليا الأردنية، قطعنا تذاكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



arabic.mona-soliman.com


التالي